حالات الطقس الغير متوقعة، الغير ثابتة
تغيرات المناخ هذه،
كم عدد لفائف الخيزران اللازمة ،
لتسجل كل تلك الموجات من الرياح – العصرانية
التي تجلب الخراب ، والمزيد من الخوف والدمار
لاتزال الدماء سائلة، أحمر غامق -طازجة
و لكن هل يتذكرها ايه أحد، أية القلوب تحس بها
تسيل الدماء،
النيران لا تزال مشتعلة
ولكن يخفيها الانسان الحذر
يخفيها وراء المظاهر المسالمة، و الاستسلام
بكل الحكمة البصيرة تأخذ ايدي الوجه الناعم الراقي (- الاجيال القادمة)
السيف المستعار
( الا يكو ن ذلك الامر لازما لتمرير المسؤولية ؟ )
و اقناعها.. علي قبول المشاركة - الموافقة علي تولي الامر -
( تمرير الشعلة من جيل الي الجيل الجديد.. )
ايظن اني استطيع الاستمرار بهذه المهمة، طوال السنين الباقية لي من الحياة ؟
سراية القيصر ما زالت طاغية
و مليئة بالشر و الكبرياء، ولكني
قد اقسمت علي ان افجر هذا القابوس المزمن
الذي طال ليلا نهارا
النظرة الي الفوق
لأجد القوس العتيق الاحمر القرمزي
- الطريق الذي يتعين قطعه،
انظر اليه بقدر ما يمكن للمرء أن يراه
و النظرة تطول الي الحد ما يختفي هذا السبيل من اليقين
اما الدرع العسكر، بارد للغاية
عيون مشرقة لامعة، تشعرن بالقلق ؛ منتبهة
العشب الاخضر - الشباب المتعلم
الكارثة في الجبال - التي محيت من الذاكرة - في الحقيقة صعب اخفاءها تماما
التلال الخضراء. البلد خلاب ، و القلب يعبر عن مشاعر الحنين - الحنين الي الوطن
لوحة جذابة كما اتخيلها
تجربة الممر في المناطق الحدودية الجبلية كانت شبيهة بأقواس و رماح منحرفة ، غير متوقعة ، أتت للإطاحة بنا جميعا، إبادة جماعية
ما كانت غير اقسي تجربة، لم نتوقعها،
قاسية للغاية التجربة المرة
ليان الحين، من يستطيع أن يصلح السماء المكسور اجلها
شاب - يشم بطل من ابطال الامس
- من شارك في سفك الدماء (في قضية عادلة ؟ هل يوجد هذا الشيء قط ؟ )
حمل رمح البندقية، ذو طويل الماسورة ؛ المسدس-
يعود و- لكن لم يبقي منه الا ظل الشبابة،
يعود و لم يجد اي مناورات عصرية،
على أي حال
يسجل أمام السماء، و عل أرض، "
احداث النكبة
لعنة الخريف الجاف
موجهه بالخاص الي الاجيال القادمة
حتي لا يكونوا علي عذر
، و ان يتذكرون
و لا ينسون "
هاهي العواصر والعواصف حضرت و وقتها
و الغيوم الفتاكة تشاركها
حالات الطقس الغير متوقعة، الغير ثابتة
تغيرات المناخ هذه،
كم عدد لفائف الخيزران اللازمة ،
لتسجل كل تلك الموجات من الرياح – العصرانية
التي تجلب الخراب ، والمزيد من الخوف والدمار
لاتزال الدماء سائلة، أحمر غامق -طازجة
و لكن هل يتذكرها ايه أحد، أية القلوب تحس بها
تسيل الدماء،
النيران لا تزال مشتعلة
ولكن يخفيها الانسان الحذر
يخفيها وراء المظاهر المسالمة، و الاستسلام
بكل الحكمة البصيرة تأخذ ايدي الوجه الناعم الراقي (- الاجيال القادمة)
السيف المستعار
( الا يكو ن ذلك الامر لازما لتمرير المسؤولية ؟ )
و اقناعها.. علي قبول المشاركة - الموافقة علي تولي الامر -
( تمرير الشعلة من جيل الي الجيل الجديد.. )
ايظن اني استطيع الاستمرار بهذه المهمة، طوال السنين الباقية لي من الحياة ؟
سراية القيصر ما زالت طاغية
و مليئة بالشر و الكبرياء، ولكني
قد اقسمت علي ان افجر هذا القابوس المزمن
الذي طال ليلا نهارا
النظرة الي الفوق
لأجد القوس العتيق الاحمر القرمزي
- الطريق الذي يتعين قطعه،
انظر اليه بقدر ما يمكن للمرء أن يراه
و النظرة تطول الي الحد ما يختفي هذا السبيل من اليقين
اما الدرع العسكر، بارد للغاية
عيون مشرقة لامعة، تشعرن بالقلق ؛ منتبهة
العشب الاخضر - الشباب المتعلم
الكارثة في الجبال - التي محيت من الذاكرة - في الحقيقة صعب اخفاءها تماما
التلال الخضراء. البلد خلاب ، و القلب يعبر عن مشاعر الحنين - الحنين الي الوطن
لوحة جذابة كما اتخيلها
تجربة الممر في المناطق الحدودية الجبلية كانت شبيهة بأقواس و رماح منحرفة ، غير متوقعة ، أتت للإطاحة بنا جميعا، إبادة جماعية
ما كانت غير اقسي تجربة، لم نتوقعها،
قاسية للغاية التجربة المرة
ليان الحين، من يستطيع أن يصلح السماء المكسور اجلها
شاب - يشم بطل من ابطال الامس
- من شارك في سفك الدماء (في قضية عادلة ؟ هل يوجد هذا الشيء قط ؟ )
حمل رمح البندقية، ذو طويل الماسورة ؛ المسدس-
يعود و- لكن لم يبقي منه الا ظل الشبابة،
يعود و لم يجد اي مناورات عصرية،
على أي حال
يسجل أمام السماء، و عل أرض، "
احداث النكبة
لعنة الخريف الجاف
موجهه بالخاص الي الاجيال القادمة
حتي لا يكونوا علي عذر
، و ان يتذكرون
و لا ينسون "
هاهي العواصر والعواصف حضرت و وقتها
و الغيوم الفتاكة تشاركها
حالات الطقس الغير متوقعة، الغير ثابتة
تغيرات المناخ هذه،
كم عدد لفائف الخيزران اللازمة ،
لتسجل كل تلك الموجات من الرياح – العصرانية
التي تجلب الخراب ، والمزيد من الخوف والدمار
لاتزال الدماء سائلة، أحمر غامق -طازجة
و لكن هل يتذكرها ايه أحد، أية القلوب تحس بها
تسيل الدماء،
النيران لا تزال مشتعلة
ولكن يخفيها الانسان الحذر
يخفيها وراء المظاهر المسالمة، و الاستسلام
بكل الحكمة البصيرة تأخذ ايدي الوجه الناعم الراقي (- الاجيال القادمة)
السيف المستعار
( الا يكو ن ذلك الامر لازما لتمرير المسؤولية ؟ )
و اقناعها.. علي قبول المشاركة - الموافقة علي تولي الامر -
( تمرير الشعلة من جيل الي الجيل الجديد.. )
ايظن اني استطيع الاستمرار بهذه المهمة، طوال السنين الباقية لي من الحياة ؟
سراية القيصر ما زالت طاغية
و مليئة بالشر و الكبرياء، ولكني
قد اقسمت علي ان افجر هذا القابوس المزمن
الذي طال ليلا نهارا
النظرة الي الفوق
لأجد القوس العتيق الاحمر القرمزي
- الطريق الذي يتعين قطعه،
انظر اليه بقدر ما يمكن للمرء أن يراه
و النظرة تطول الي الحد ما يختفي هذا السبيل من اليقين
اما الدرع العسكر، بارد للغاية
عيون مشرقة لامعة، تشعرن بالقلق ؛ منتبهة
العشب الاخضر - الشباب المتعلم
الكارثة في الجبال - التي محيت من الذاكرة - في الحقيقة صعب اخفاءها تماما
التلال الخضراء. البلد خلاب ، و القلب يعبر عن مشاعر الحنين - الحنين الي الوطن
لوحة جذابة كما اتخيلها
تجربة الممر في المناطق الحدودية الجبلية كانت شبيهة بأقواس و رماح منحرفة ، غير متوقعة ، أتت للإطاحة بنا جميعا، إبادة جماعية
ما كانت غير اقسي تجربة، لم نتوقعها،
قاسية للغاية التجربة المرة
ليان الحين، من يستطيع أن يصلح السماء المكسور اجلها
شاب - يشم بطل من ابطال الامس
- من شارك في سفك الدماء (في قضية عادلة ؟ هل يوجد هذا الشيء قط ؟ )
حمل رمح البندقية، ذو طويل الماسورة ؛ المسدس-
يعود و- لكن لم يبقي منه الا ظل الشبابة،
يعود و لم يجد اي مناورات عصرية،
على أي حال
يسجل أمام السماء، و عل أرض، "
احداث النكبة
لعنة الخريف الجاف
موجهه بالخاص الي الاجيال القادمة
حتي لا يكونوا علي عذر
، و ان يتذكرون
و لا ينسون "
هاهي العواصر والعواصف حضرت و وقتها
و الغيوم الفتاكة تشاركها
Comments 3
风起时 胡歌
العواصف هاهي اتية
حالات الطقس الغير متوقعة، الغير ثابتة
تغيرات المناخ هذه،
كم عدد لفائف الخيزران اللازمة ،
لتسجل كل تلك الموجات من الرياح – العصرانية
التي تجلب الخراب ، والمزيد من الخوف والدمار
لاتزال الدماء سائلة، أحمر غامق -طازجة
و لكن هل يتذكرها ايه أحد، أية القلوب تحس بها
تسيل الدماء،
النيران لا تزال مشتعلة
ولكن يخفيها الانسان الحذر
يخفيها وراء المظاهر المسالمة، و الاستسلام
بكل الحكمة البصيرة تأخذ ايدي الوجه الناعم الراقي (- الاجيال القادمة)
السيف المستعار
( الا يكو ن ذلك الامر لازما لتمرير المسؤولية ؟ )
و اقناعها.. علي قبول المشاركة - الموافقة علي تولي الامر -
( تمرير الشعلة من جيل الي الجيل الجديد.. )
ايظن اني استطيع الاستمرار بهذه المهمة، طوال السنين الباقية لي من الحياة ؟
سراية القيصر ما زالت طاغية
و مليئة بالشر و الكبرياء، ولكني
قد اقسمت علي ان افجر هذا القابوس المزمن
الذي طال ليلا نهارا
النظرة الي الفوق
لأجد القوس العتيق الاحمر القرمزي
- الطريق الذي يتعين قطعه،
انظر اليه بقدر ما يمكن للمرء أن يراه
و النظرة تطول الي الحد ما يختفي هذا السبيل من اليقين
اما الدرع العسكر، بارد للغاية
عيون مشرقة لامعة، تشعرن بالقلق ؛ منتبهة
العشب الاخضر - الشباب المتعلم
الكارثة في الجبال - التي محيت من الذاكرة - في الحقيقة صعب اخفاءها تماما
التلال الخضراء. البلد خلاب ، و القلب يعبر عن مشاعر الحنين - الحنين الي الوطن
لوحة جذابة كما اتخيلها
تجربة الممر في المناطق الحدودية الجبلية كانت شبيهة بأقواس و رماح منحرفة ، غير متوقعة ، أتت للإطاحة بنا جميعا، إبادة جماعية
ما كانت غير اقسي تجربة، لم نتوقعها،
قاسية للغاية التجربة المرة
ليان الحين، من يستطيع أن يصلح السماء المكسور اجلها
شاب - يشم بطل من ابطال الامس
- من شارك في سفك الدماء (في قضية عادلة ؟ هل يوجد هذا الشيء قط ؟ )
حمل رمح البندقية، ذو طويل الماسورة ؛ المسدس-
يعود و- لكن لم يبقي منه الا ظل الشبابة،
يعود و لم يجد اي مناورات عصرية،
على أي حال
يسجل أمام السماء، و عل أرض، "
احداث النكبة
لعنة الخريف الجاف
موجهه بالخاص الي الاجيال القادمة
حتي لا يكونوا علي عذر
، و ان يتذكرون
و لا ينسون "
هاهي العواصر والعواصف حضرت و وقتها
و الغيوم الفتاكة تشاركها
العواصف هاهي اتية
حالات الطقس الغير متوقعة، الغير ثابتة
تغيرات المناخ هذه،
كم عدد لفائف الخيزران اللازمة ،
لتسجل كل تلك الموجات من الرياح – العصرانية
التي تجلب الخراب ، والمزيد من الخوف والدمار
لاتزال الدماء سائلة، أحمر غامق -طازجة
و لكن هل يتذكرها ايه أحد، أية القلوب تحس بها
تسيل الدماء،
النيران لا تزال مشتعلة
ولكن يخفيها الانسان الحذر
يخفيها وراء المظاهر المسالمة، و الاستسلام
بكل الحكمة البصيرة تأخذ ايدي الوجه الناعم الراقي (- الاجيال القادمة)
السيف المستعار
( الا يكو ن ذلك الامر لازما لتمرير المسؤولية ؟ )
و اقناعها.. علي قبول المشاركة - الموافقة علي تولي الامر -
( تمرير الشعلة من جيل الي الجيل الجديد.. )
ايظن اني استطيع الاستمرار بهذه المهمة، طوال السنين الباقية لي من الحياة ؟
سراية القيصر ما زالت طاغية
و مليئة بالشر و الكبرياء، ولكني
قد اقسمت علي ان افجر هذا القابوس المزمن
الذي طال ليلا نهارا
النظرة الي الفوق
لأجد القوس العتيق الاحمر القرمزي
- الطريق الذي يتعين قطعه،
انظر اليه بقدر ما يمكن للمرء أن يراه
و النظرة تطول الي الحد ما يختفي هذا السبيل من اليقين
اما الدرع العسكر، بارد للغاية
عيون مشرقة لامعة، تشعرن بالقلق ؛ منتبهة
العشب الاخضر - الشباب المتعلم
الكارثة في الجبال - التي محيت من الذاكرة - في الحقيقة صعب اخفاءها تماما
التلال الخضراء. البلد خلاب ، و القلب يعبر عن مشاعر الحنين - الحنين الي الوطن
لوحة جذابة كما اتخيلها
تجربة الممر في المناطق الحدودية الجبلية كانت شبيهة بأقواس و رماح منحرفة ، غير متوقعة ، أتت للإطاحة بنا جميعا، إبادة جماعية
ما كانت غير اقسي تجربة، لم نتوقعها،
قاسية للغاية التجربة المرة
ليان الحين، من يستطيع أن يصلح السماء المكسور اجلها
شاب - يشم بطل من ابطال الامس
- من شارك في سفك الدماء (في قضية عادلة ؟ هل يوجد هذا الشيء قط ؟ )
حمل رمح البندقية، ذو طويل الماسورة ؛ المسدس-
يعود و- لكن لم يبقي منه الا ظل الشبابة،
يعود و لم يجد اي مناورات عصرية،
على أي حال
يسجل أمام السماء، و عل أرض، "
احداث النكبة
لعنة الخريف الجاف
موجهه بالخاص الي الاجيال القادمة
حتي لا يكونوا علي عذر
، و ان يتذكرون
و لا ينسون "
هاهي العواصر والعواصف حضرت و وقتها
و الغيوم الفتاكة تشاركها
العواصف هاهي اتية
حالات الطقس الغير متوقعة، الغير ثابتة
تغيرات المناخ هذه،
كم عدد لفائف الخيزران اللازمة ،
لتسجل كل تلك الموجات من الرياح – العصرانية
التي تجلب الخراب ، والمزيد من الخوف والدمار
لاتزال الدماء سائلة، أحمر غامق -طازجة
و لكن هل يتذكرها ايه أحد، أية القلوب تحس بها
تسيل الدماء،
النيران لا تزال مشتعلة
ولكن يخفيها الانسان الحذر
يخفيها وراء المظاهر المسالمة، و الاستسلام
بكل الحكمة البصيرة تأخذ ايدي الوجه الناعم الراقي (- الاجيال القادمة)
السيف المستعار
( الا يكو ن ذلك الامر لازما لتمرير المسؤولية ؟ )
و اقناعها.. علي قبول المشاركة - الموافقة علي تولي الامر -
( تمرير الشعلة من جيل الي الجيل الجديد.. )
ايظن اني استطيع الاستمرار بهذه المهمة، طوال السنين الباقية لي من الحياة ؟
سراية القيصر ما زالت طاغية
و مليئة بالشر و الكبرياء، ولكني
قد اقسمت علي ان افجر هذا القابوس المزمن
الذي طال ليلا نهارا
النظرة الي الفوق
لأجد القوس العتيق الاحمر القرمزي
- الطريق الذي يتعين قطعه،
انظر اليه بقدر ما يمكن للمرء أن يراه
و النظرة تطول الي الحد ما يختفي هذا السبيل من اليقين
اما الدرع العسكر، بارد للغاية
عيون مشرقة لامعة، تشعرن بالقلق ؛ منتبهة
العشب الاخضر - الشباب المتعلم
الكارثة في الجبال - التي محيت من الذاكرة - في الحقيقة صعب اخفاءها تماما
التلال الخضراء. البلد خلاب ، و القلب يعبر عن مشاعر الحنين - الحنين الي الوطن
لوحة جذابة كما اتخيلها
تجربة الممر في المناطق الحدودية الجبلية كانت شبيهة بأقواس و رماح منحرفة ، غير متوقعة ، أتت للإطاحة بنا جميعا، إبادة جماعية
ما كانت غير اقسي تجربة، لم نتوقعها،
قاسية للغاية التجربة المرة
ليان الحين، من يستطيع أن يصلح السماء المكسور اجلها
شاب - يشم بطل من ابطال الامس
- من شارك في سفك الدماء (في قضية عادلة ؟ هل يوجد هذا الشيء قط ؟ )
حمل رمح البندقية، ذو طويل الماسورة ؛ المسدس-
يعود و- لكن لم يبقي منه الا ظل الشبابة،
يعود و لم يجد اي مناورات عصرية،
على أي حال
يسجل أمام السماء، و عل أرض، "
احداث النكبة
لعنة الخريف الجاف
موجهه بالخاص الي الاجيال القادمة
حتي لا يكونوا علي عذر
، و ان يتذكرون
و لا ينسون "
هاهي العواصر والعواصف حضرت و وقتها
و الغيوم الفتاكة تشاركها