Deel
Font Size
Perzisch
Originele teksten

دل در کف بیداد تو جز داد ندارد

دل در کف بیداد تو جز داد ندارد
ای داد که کس همچو تو بیداد ندارد
 
فریادرسی نیست در این ملک وگرنه
کس نیست که از دست تو فریاد ندارد
 
این کشور ویرانه که ایران بودش نام
از ظلم یکی خانه آباد ندارد
 
دلها همه گردیده خراب از غم و اندوه
جز بوم در این بوم دل شاد ندارد
 
هر جا گذری صحبت جمعیت و حزب است
حزبی که در این مملکت افراد ندارد
 
دل در قفس سینه تن مرغ اسیریست
کز بند غمت خاطر آزاد ندارد
 
عشق است که صدپاره نماید جگر کوه
اینگونه هنر تیشه فرهاد ندارد
 
videoem: 
Arabisch
Vertaling#1#2

في ظل ظلمك، لا يعرف قلبي سوى أن يصرخ

في ظل ظلمك1، لا يعرف قلبي سوى أن يصرخ (منه)
يا ويلي، لم أجد ظلم في هذا الكون مثل ظلمك
 
لم يعد هناك من يشفي الجراح في هذا الوطن، و لكن
لم يعد يتذمر منك أحد2
 
في هذا الوطن الخرِّب المسمى إيران
لم ينجو منزل من شرور هذا الظلم
 
دُمرت جميع النفوس من الحزن والألم
لا أحد باتت روحه سعيدة سوى البومة3
 
أينما مررت في العالم، ستجد أخباراً عن الأحزاب والجمعيات
و لكن الأحزاب في بلادي لا يوجد بها أشخاص4
 
قلبي طائرٌ سجينٌ في قفص صدري
ولا وعي حر له خارج سجنه الحزين
 
الحب وحده قادر على تمزيق كبد جبل إلى مئة قطعة
وهذا فن لا يملكه حتى فأس فرهاد5
 
  • 1. المخاطب في تلك الأبيات هو رضا شاه بهلوي، شاه إيران من 1925 إلى 1941، صحيح أنه جلب الحداثة لإيران ولكنه قمع معارضيه بشراسة (منهم صاحب الأبيات الشاعر محمد فرخي يزدي)، عندما قامت هايدِه بغناء تلك الأبيات، كانت تقصد نظام الجمهورية الإسلامية الذي أبعدها هي وشقيقتها الصغرى مَهَستي عن بلادها
  • 2. كناية عن كثرة الأصوات المعارضة والناقدة التي تم إخراسها سواء في زمن رضا شاه أو زمن الجمهورية الإسلامية
  • 3. كناية عن الخراب والظلم
  • 4. المقصود أن الأحزاب والجمعيات السياسية لم تعد فاعلة في زمن رضا شاه كما كانت فاعلة في حقبة الثورة الدستورية (1906-1909) وما بعدها قبل حركة (إنقلاب) السِردار رضا خان (رضا شاه بهلوي فيما بعد) والتيارات السياسية المحافظة عام 1921، وهو نفس الحال بعد قيام نظام الجمهورية الإسلامية، حارب الخميني مؤسس النظام التيار تلو الآخر من شركائه في الثورة وقال جملته الشهيرة "لا ينبغي أن يتواجد إلا حزب واحد، وهو حزب الله"
  • 5. مستوحاة من قصة الحب "فرهاد وخسرو وشيرين" للشاعر الفارسي الكبير نظامي الكَنجَوي، فرهاد كان نحاتاً وكان يحب الأميرة الأرمينية "شيرين" لكن شيرين كانت مغرمة بالملك الفارسي "خسرو برويز"، ذات يوم، طلب خسرو من فرهاد أن ينحت سلماً في الجبال، وإن نجح في ذلك سيترك له شيرين ليتزوجها، ظل فرهاد ينحت في الجبل حتى أنهى مهمته، أخبر فرهاد الملك خسرو بأنه قد أنجز ما طلبه منه وليرسل شيرين مع أحد رسله، فأرسل خسرو إليه أحد رسله ليخبره كذباً بأن شيرين قد ماتت، صدق فرهاد تلك الكذبة و ألقى بنفسه من أعلى السلم الذي نحته بيده من أجل عيون محبوبته
videoem: 

Vertalingen van "دل در کف بیداد تو جز..."

Arabisch #1, #2
Gegeven reacties